Uncategorized

كل مشروع أو تجمع للصادقين يظهر؛ ولا يضع في حسبانه جرف أي موانع تقف في طريق هدفه النبيل (تحكيم الشريعة)……

شارك

التوحيد أولا, [23.06.20 13:07]
🎯 كل مشروع أو تجمع للصادقين يظهر؛ ولا يضع في حسبانه جرف أي موانع تقف في طريق هدفه النبيل (تحكيم الشريعة).. فحَريٌ به ألا يَكتب في بيان التأسيس “لكسر المؤامرات” ويكتفي بصد الصائل (على طريقة سائر الجماعات)
(بردات الفعل لا البدء بالأفعال)
وليس من المقبول أن تتجاهل بل وتتعاون مع منفذي مقررات المؤامرات تنفيذا سريا أو علنيا..

فالمشروع الحق الذي يريد أن ينصر الدين حقا؛ ويكسر المؤامرات صدقا؛عليه أن يضع في حساباته ضرورة إزالة الركائز التي يرتكز عليها الأتراك وغيرهم في تنفيذ مخططاتهم
خصوصا؛حين تكون هذه الركائز قد استغفلت الجهاديين؛ وتسلقت على مسمياتهم لجمع الشباب بمغناطيس تلك المسميات الجذابة وتاريخها!
وبعد أن تحقق لها ما تريد؛ألقت بالمسميات؛ بل وبمنهجها في سلة المهملات❗️
ومع ذلك فلازال لها من البريق الذي سرقته من تلك المسميات❗️ والشباب الذين جمعتهم وجذبتهم بها؛ما يجعل كثيرا من الجهادين يتورعون في من هو لا يتورع بهم❗️ويتحرّجون من إزاحة من لا يستحيي أو يتحرج هو من إزاحتهم؛بل ويمنع أصلا من وجودهم وتأسيس أمثالهم❗️
وبذلك يبقى مشروع الصادقين يراوح؛مكانك سِرْ.
ومشروع المستَغلين والمتلاعبين والناكثين
يسير برتابة وفق خطة تركيا ودجالها؛ المشروع الذي يصورون ناره بالجنة؛ وجنة الموحدين بالفساد والإفساد وشق الصف❗️

وهي الخطة التي لم يكن يقدر على تحقيقها فصائل العمالة المفضوحة من الدرع والوطني وأشباهه ..

ولذلك حظيت هذه الجماعة عند دجال تركيا في هذه المرحلة؛
وأبقت عليها كواحدة من أهم الأدوات التي تستعملها في صراعها مع القوى المختلفة في سوريا

وعَوْدا على بدء نقول:
كل مشروع أو تجمع للصادقين يظهر ولا يضع في حساباته جرف أي موانع تقف في طريق هدفه النبيل (تحكيم الشريعة)..
فلن يحقق أهدافه التي يسعى إليها؛وسيستأصله عاجلا أو آجلا من يتورع فيهم.

https://t.me/atawhed1

مقالات ذات صلة