إمارة أفغانستان الإسلامية

أفغانستان : (314) هجوماً على فعاليات انتخابات العدو، وتحرير مدريتين، وقاعدة عسكرية، ومخفر الشرطة، وخمس نقاط أمنية، ومقتل وإصابة ما يقارب (252) جندياً وشرطياً

شارك

غزني: هجوم على قاعدة عسكرية للعدو في مديرية شلجر

شن مجاهدو الإمارة الإسلامية هجمات مسلحة على قاعدة عسكرية للجيش العميل في منطقة “جهار ديوال” بمديرية شلجر بولاية غزني، مما أسفر عن مقتل جنديين.

كما هاجم المجاهدون على نقطة أمنية للعدو أيضاً في منطقة “بندي سرده” بالمديرية نفسها، لكن لم تتوفر معلومات دقيقة حول الخسائر الملحقة بالعدو حتى الآن.

حتى الآن… (314) هجوماً على فعاليات انتخابات العدو، وتحرير مدريتين، وقاعدة عسكرية، ومخفر الشرطة، وخمس نقاط أمنية، ومقتل وإصابة ما يقارب (252) جندياً وشرطياً

في سلسلة عمليات “الفتح” الجهادية شن مجاهدو الإمارة الإسلامية حتى الظهر الآن (314) هجوماً متنوعاً على فعاليات وأنشطة الانتخابات التمثيلية للعدو في جميع أرجاء البلد.

وقد تمت هذه العمليات في أكثر الولايات منها: (كابل، كونر، بكتيا، بروان، ميدان وردك، غزني، لغمان، بكتيكا، خوسن، لوجر، بلخ، كابيسا، جوزجان، باميان، ننجرهار، بدخشان، قندوز، تخار، نورستان، هلمند، هرات، نيمروز، قندهار، فراه، بادغيس، فارياب، دايكندي، زابل)، حيث تم استهداف رجال الأمني ومراكز التصويت.

ونتيجة العمليات تم تحرير مديريتي (بهارك وخواجه غار) في ولاية تخار، كما استولى المجاهدون على قاعدة عسكرية في ولاية بغلان، وحرر مخفراً للشرطة في ولاية بكتيكا، وأزالوا خمس نقاط أمنية في ولاية قندوز.

كما قتل خلال هذه الهجمات (159) من جنود الجيش، والشرطة، والمليشيات الذين كانوا يقومون بتأمين مراكز التصويت وفعالياته، كما أصيب (93) آخرين بجروح.

وإلى جانب ذلك فقد دمرت 13 مدرعة من طراز “همفي” وسيارة رينجر، واستولى المجاهدون على كميات كبيرة من الأسلحة والتجهيزات العسكرية.

جدير بالذكر، بأن عملية الانتخابات للعدو لله الحمد والمنة قد واجهت فشلاً ذريعاً، فلم يشارك فيها سوى سكان بعض المناطق المدنية من الموظفين الحكوميين وآخذي المرتبات ومن شاكلهم، أما عامة الشعب فقد قاطعوا الانتخابات بشكل كلي تقريباً.

وما يدعيه متحدثو وزارتي الدفاع والداخلية بإدارة كابل عن عدم استطاعة المجاهدين عن تنفيذ الهجمات على المراكز التصويت فلا حقيقة لها، فهم إما منشغلون بلهوهم في الفنادق والقصور، أو أنهم يكذبون.

تسعى إدارة كابل أن تخفي مقاطعة الناس لهذه الانتخابات التمثيلية المزيفة، وتظهر نجاح هذه المؤامرة الأمريكية، لكن المواطنون يشاهدون بأم أعينهم بأن مئوية ضئيلة جداً شاركت في هذا المشروع والأكثرية الساحقة رفضته بالكلية.

ومازالت الهجمات مستمرة على مراكز وفعاليات التصويت، وستنشر التفاصيل الأخيرة في المساء إن شاء الله.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

29/1/1441 هـ ق

۶/۷/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/9/28م

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة