د. سامي العريدي

انصروا المسلمين في تركستان الشرقية د. سامي العريدي

شارك

وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ
انصروا المسلمين في تركستان الشرقية

استمعت إلى كلمة الشيخ المجاهد عبد الحق التركستاني الأمير العام للحزب الإسلامي التركستاني الموسومة بعنوان (إلى علماء الأمة الإسلامية) فرأيتها كلمة خرجت من صدر مكلوم استنصر بها الأمة الإسلامية عامة وطائفة العلماء خاصة للقيام بواجبهم في نصرة أهلنا في تركستان الشرقية التي احتلها الصينيون الشيوعيون وعمدوا إلى طمس هويتها الإسلامية وفتنة المسلمين عن دينهم وإجبارهم على ترك شعائر الإسلام وأحكامه فضلا عن نهب خيرات تلك البلاد ومقدراتها الوفيرة..


فالواجب على المسلمين السعي لتحرير هذه البلاد من رجس الشيوعيين كما حرروا أفغانستان من رجس الشيوعيين قبل عقود..


فهذه الحالة من الحالات التي يتعين فيها الجهاد باتفاق العلماء قال الشيخ عبد الله عزام –رحمه الله- في كتاب الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان:
(دخول الكفار بلدة من بلاد المسلمين: ففي هذه الحالة اتفق السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة والمحدثون والمفسرون في جميع العصور الإسلامية إطلاقا أن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة -التي هاجمها الكفار- وعلى من قرب منهم، بحيث يخرج الولد دون إذن والده، والزوجة دون إذن زوجها، والمدين دون إذن دائنه، فإن لم يكف أهل تلك البلدة أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا يتوسع فرض العين على شكل دوائر الأقرب فالأقرب، فإن لم يكفوا أو قصروا فعلى من يليهم ثم على من يليهم حتى يعم فرض العين الأرض كلها.)


فالواجب على أبناء الأمة المسلمة وجماعاتها نصرة أهلنا في تركستان الشرقية كل حسب طاقته ومجاله فهذا من أهم الواجبات العينية وخاصة بعد ما رأينا ما يفعله الشيوعيون في أهلها من فتنة عن دينهم وإذلال لهم والواجب على العلماء والدعاة قيادة الأمة وحثها لنصرة المستضعفين من المسلمين في تركستان الشرقية وغيرها من البلاد فقد قال رسول الله صلى الله عليو وسلم: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
وقال صلى الله عليه وسلم: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ)
وقد عاشرنا كثيرا من إخواننا التركستان ومن الحزب الإسلامي التركستاني فرأينا فيهم الخير والصلاح ونصرة الدين والغيرة على حرمات المسلمين والإقدام والشجاعة في القتال ورأينا فيهم قيادات وأصحاب رأي وكوادر حكيمة وإننا ندعوهم إلى التوكل على الله والاستعانة والاستغاثة به وأن يرتبوا صفوفهم ويتشاوروا بينهم ويقدموا أصحاب الحكمة والشجاعة ويعدوا العدة للقيام بهذا الواجب العظيم فهؤلاء الشيوعيون لا صبر لهم على القتال وأنتم وإخوانكم المسلمون أهل القتال والجهاد والنصر والشهادة -بإذن الله-.

د. سامي العريدي –عفا الله عنه-

رجب 1440

لتحميل البيان pdf

التحميل

44.2 KB

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة