مؤسسة بيان

إستشهاد اسماعيل كلم بكلام الشيخ أبي مصعب السوري بقلم: أبي مالك الشامي

شارك

يستشهد اسماعيل كلم [] ابو محمود الفلسطيني []
بكلام للشيخ ابي مصعب السوري حفظه الله تعالى ورعاه :
وهذا نص العبارة :


[[[عرفت أجهزة المخابرات العالمية أن موضوع تكفير المسلمين هو الذي يحول بيننا كمجاهدين وبين المسلمين فأصبحوا يصنعون التكفيريين صناعة وهكذا ضرب الجهاد بالجزائر]]]
الشيخ أبو مصب السوري

فإذا كانت شهادة الشيخ أبي مصعب السوري حفظه الله تعالى ورعاه معتبرة ومقبولة عند أبي محمود الفلسطيني
فإننا هنا نذكر شهادة الشيخ أبي مصعب السوري حفظه الله تعالى ورعاه في الشيخ أبي قتادة حفظه الله تعالى ورعاه


ونرى هل هي مقبولة عند أبي محمود الفلسطيني
أم أنه يتخير ما يريد من الشهادات التى توافق هواه

وهاكم شهادة الشيخ أبي مصعب السوري حفظه الله تعالى ورعاه :


وخلاصة علاقتي بأبي قتادة في سياق دعم الجهاد الجزائري والجماعة المسلحة التي كانت تمثله , واللبس والتداخل الذي حصل بين منهجي ومواقفي ومنهج أخينا – فرج الله عنه وعن كل مكروب من المسلمين – هي كما يلي باختصار :


·لما عدت من أسبانيا إلى لندن ثانية للاستقرار فيها أواسط 1994 , نزلت في بيت (أبي قتادة الفلسطيني ) ريثما أبحث عن منزل لي في لندن, ومكثت معه زهاء شهر. فوجدته مضيافا كريما اجتماعيا .. كما رأيته حسن التربية والتعاهد لأهله وأولاده .
وكانت تلك المدة بالإضافة للعمل معا لفترة قصيرة أخرى في معاونة إدارة (نشرة الأنصار) والتحرير فيها , فترة كافية لأتعرف على منهج الرجل وفكره وطريقته في التعامل مع القضايا.. ولأكتشف مدى التباعد بيني وبينه منهجا وأسلوبا وتجربة في مجال العمل والفكر الإسلامي ..

·كان أبو قتادة الفلسطيني الأصل , الأردني المنشأ والجنسية , من أتباع جماعة (التبليغ والدعوة) قبل أن يتحول إلى الفكر السلفي , وقد أورثه هذا قدرات خطابية وسلوكا شعبيا منفتحا واجتماعيا , فكان يحب الإجتماعات الواسعة , ويفتح باب بيته وقاعة مسجده من بعد لكل زائر, حيث يُبْحَث كل شيء أمام كل أحد بعفوية وشعبية , ويفتتح البيوت السرية الخاصة بالعمل , بالولائم الجماعية !
ورغم ما يوفره هذا الأسلوب له من حميمية الأجواء وكثرة الأتباع , إلا أن إشكالاته الأمنية مسألة لا تخفى , لاسيما في أجواء لندن وأوساط الداعمين للجهاد في الجزائر.

و بحسب علمي فقد تحول أبو قتادة إلي المنهج السلفي أواخر الثمانيات , وتتلمذ على أفكار هذا التيار وبذل جهدا كبيرا في الدراسة والتحصيل الشخصي , واحتك بالكثيرين من رموز (السلفية) في الأردن حيث ازدهرت خلال الثمانينات هناك بشكل واسع , وكان يتمتع بحافظة قوية وملكة استنباط عالية , وكان على قدر كبير من العلم الشرعي والثقافة الواسعة , كما كان كثير القراءة والمطالعة, ولديه مكتبة ضخمة متنوعة , وكان طموحا عالي الهمة ..


ولكنه كان متعصبا للسلفية ومذهب أهل الحديث وأفكار الدعوة الوهابية , معاديا للأشاعرة والمدارس العقدية الأخرى ضمن الدائرة الواسعة لأهل السنة , محاربا للمذهبية , شديدا جدا على المخالفين , قويا في المناظرة , عدوانيا شرسا في النقاش والمحاورة , سليط العبارة , جريء الفتوى والأحكام , مفرط الثقة بنفسه, ضيق الصدر بالخلاف..


وكان شديد العداء لأكثر مدارس الصحوة الإسلامية المعاصرة ولاسيما الإخوانية المنهج .. حادا في مواقفه العقدية, إشتملت قائمة المبتدعة عنده ومن يسميهم ( أهل الضلال والأهواء ) علي معظم المدارس الإسلامية العقدية والمذهبية و الدعوية والإصلاحية والسياسية.. وحتى على العديد من الجهادية قديمها وحديثها مناهجا ورجالا.. ومن يراجع سلسلة كتاباته في ( الجرح والتعديل ) و ( بين منهجين) في نشرة الأنصار, والذي طبعه في كتاب مستقل فيما بعد يلمس ذلك بكل وضوح .

وقف (أبو قتادة الفلسطيني) موقفا معاديا لصدام حسين في حرب (عاصفة الصحراء) 1991, في حين كان الشارع الأردني والفلسطيني يعتبر صدام المجاهد الأكبر! فخالف بذلك السياسة الآنية للملك حسين وللشارع الأردني , وسبب له هذا معارك مع الجميع هناك آنذاك , واضطر للخروج من الأردن مطلع التسعينات ,بعد مشاكل مع الإستخبارات الأردنية كما رُوِي .

ذهب أبو قتادة إلى بيشاور عام (1992), بعد انتهاء الجهاد الأفغاني والعربي.. و فيما كان جمع الأفغان العرب ينفرط تعرف (أبو قتادة الفلسطيني) على كثير من الجهاديين وتنظيماتهم واستهوته أفكارهم , وتحول من (السلفية العلمية) إلى (السلفية الجهادية) التي كان عليها أكثر التيار الجهادي والأفغان العرب كما ذكرتُ في رسائل المقاومة .


ولكونه على قدر كبير من العلم ولاسيما في المنهج السلفي والمدرسة الوهابية , التي راجت أفكارها لدى الجهاديين تلك الفترة.. ولإفتقار الساحة الجهادية إلى العلماء وطلاب العلم كما هو معلوم , برز بسرعة وخلال مدة قصيرة , كأحد الوجوه العلمية ومصادر الفتوى لعناصر التيار الجهادي في بيشاور!!!
, ثم ما لبث أن ارتحل مع الراحلين عن بيشاور واستقر في لندن مطلع 1994, وتحصل على اللجوء السياسي خلال مدة قصيرة قياسية , أثارت الدهشة والتساؤلات لدى البعض لكونه أردنيا حيث يرتبط النظام الأردني ببريطانيا بعلاقات الذنب بالرأس , ولكونه من قائمة الأفغان العرب الذين تحصل القليل منهم على ذلك بعد انتظار سنوات .. وربما كان سبب ذلك موقفه المناهض لصدام حسين وهو موقف لندن منذ ذلك الوقت , والله تعالى أعلم .

بهذه المواصفات المنهجية والمقومات الشخصية وانعدام الخبرة الحركية والتنظيمية والأمنية , اقتحم الشيخ (أبو قتادة الفلسطيني ) ساحة القضية الجزائرية , أكثر التجارب الجهادية تعقيدا وتشابكا, وأصعبها إشكالات أمنيا وحركيا..
وكان ذلك سبب طريقة أدائه ومنهجه في التعامل معها , وبالتالي النتائج التي ترتبت على ذلك عليه شخصيا وعلى القضية الجزائرية في الخارج , وعلى مؤيديها, وعلى التيار الجهادي, وعلى منهج (غلاة السلفية الجهادية) الذي بدأ يبرز في ظل تلك القضية, والذي يعتبر أبو قتادة – بحسب ما أعتقد – أحد أبرز منظريه .


حيث اندفع أبو قتادة إلى تصدره مع بعض الآخرين في الفترة التالية ممن استهواهم التصدر للفتوى بحسب ما كان يطلبه المستمعون الغلاة في الجزائر وأتباعهم في لندن وساحات أوربية أخرى.
·عملت وأبو قتادة لفترة معا في (نشرة الأنصار) , ولكن سرعان ما تبين لي استحالة ذلك لأسباب تتعلق بمنهجه الذي أشرت إليه, ولأسلوبه وسلوكه الذي أشرت لطرف منه.
وكانت إدارة الأنصار ومعظم مؤيديهم في لندن أقرب إليه مني رغم تاريخنا الأفغاني المشترك , بسبب أنهم من السلفيين الذين يميلون للشدة مثله, وبسبب تعلق الشباب بالشيوخ وما يسدلونه عليهم من الهيلمان والقداسة .


·كان في إدارة الأنصار وأنصارهم بعض المتعدلين ممن كان لهم حظ من التربية في جماعة إسلامية في الجزائر قبل الأحداث , ولكن الأكثرية كانت من المتشددين الذين ركنوا إلى شيخهم الجديد, واستطاع هؤلاء أن يبعدوا أولئك , وبدأ أبو قتادة يطبع ( نشرة الأنصار) بطابعه منذ مطلع 1995 , وبدأ ينطبع بدوره بملامح ( الجماعة المسلحة) تحت قيادة (أبي عبد الرحمن أمين) . الذي كان يصرح بأنه يعتبره أصح إمامة من أبي جعفر المنصور في بني العباس وكم صرح بهذه الأعجوبة !

ولقد بنى موقفه الذي نشره في الأنصار على تخيلاته وأحلامه بأن الصفوف قد تمايزت في الجزائر , صف أهل الإيمان الذي يحمل راية السلف والسلفية بقيادة ( أبو عبد الرحمن أمين ) , وصف الحكومة ومن أيدها إجمالا والذي يمثل راية المرتدين . وصف الإنقاذيين ومن يريدون العودة للبرلمان


, وقد صرح وكتب جهارا بأنه يكفرهم عن بكرة أبيهم ! ونشر في إحدى مقالاته في الأنصار , وقال بأن المدن والقرى الجزائرية قد تمايزت أيضا , فهي في هذا المعسكر أو ذاك .
وقد أهدر بموجب ذلك دماء كل مكونات معسكر الردة ولاسيما الميليشيات القروية المسلحة من قبل الحكومة والتي تبين فيما بعد أن أكثرهم قد حمل السلاح ليدافع عن نفسه وعرضه ضد عدوان عصابات أمين وهجمات الإستخبارات والجيش باسمهم !


ولوح أبو قتادة في أكثر من مجلس بجواز سبي نساء هؤلاء المرتدين من الشعب الجزائري! , وكتب بذلك ما يشبه الفتوى ذات مرة ليجيب على تساؤل جاءه من بعضهم من الجزائر . حيث جادلته وأقنعته بعد طول نقاش بعدم نشر هذا الرأي الغريب الذي سيقيم الدنيا على القضية فضلا عن غرابته وشططه ! ·

ولم يكن أمامي إزاء ذلك الوضع إلا أحد خيارات ثلاثة مع أبو قتادة و إدارة نشرة الأنصار:
إما الانسحاب كليا .
وإما الاصطدام معهم .
وإما الانسحاب إلى بيتي والإنصراف إلى اهتمامات فكرية وإعلامية أخرى مكتفيا بالمساهمة بمقالاتي في نشرة الأنصار عن بعد , واخترت الخيار الأخير , وذلك بسبب علاقتي الوطيدة برئيس إدارة النشرة وهو أحد شباب الأفغان العرب الجزائريين , ومن تلاميذ (قاري سعيد ) وكانت تربطني به مودة قديمة .


وكان السبب الثاني لاستمرار مساهماتي الأدبية , قناعتي بوجوب الدفاع عن تلك القضية التي كانت تتعرض للمؤامرات والهجوم من قبل الإنقاذيين في الخارج , ومن قبل معظم شرائح الصحوة الإسلامية الديمقراطية , وغيرهم ممن أيد الإنقاذ ضاربا بمنهجه عرض الحائط كما فعل الشيخ (محمد سرور) وأعوانه , الذين شنوا حملات إعلامية ضارية على الجهاديين عموما ولاسيما في مجلتهم (السنة) و(البيان) , ونشرتهم ( الصراط المستقيم ) من أمريكا ! وفي دروس مركزهم (المنتدى الإسلامي) , وحتى في جولاتهم في عواصم العالم , وذهبوا إلى تهمتنا وتهمة فكر التيار الجهادي وأهم كتبه وأعلامه ولاسيما جماعة الجهاد المصرية بأننا خوارج !! بل على عقيدة الأزارقة! , بل وصل الشيخ سرور في أحد مجالسه إلى وصف الشيخ ( أسامة بن لادن ) بعد إعلان الجهاد على أمريكا بانه ( مجنون ) .., وفي مقالته في السنة نفى صفة الإسلام عمن فجر سفارات أمريكا في نيروبي ودار السلام , وقال بأنه لو ثبتت إسلاميته فهو مجنون !

! كما فاجأتنا قيادات من الجماعة الإسلامية المصرية في لندن وبعض عواصم أوربا.. بموقف مناهض للجهاديين مؤيد للديمقراطيين في القضية الجزائرية!! خلافا لمنهج الجماعة الإسلامية ذاتها .

·كان الخيار صعبا عليّ كما على كافة الجهاديين الآخرين في لندن , مثل بعض أعضاء الجماعة المقاتلة بليبيا والجهاد المصري وبعض الجهاديين من شمال إفريقيا..

لأنه كان علينا أن نقف مع الجهاديين وقضيتهم في الجزائر ومع الدفاع عن أساسيات منهجنا ضد الحملات الفكرية والإعلامية المنبعثة من صفوف الصحوة الإسلامية , في الوقت الذي يتعرض فيه الجهاد وفكره وتنظيماته وقضاياه لحملات التشويه من وسائل الإعلام العربية و الأجنبية ومن علماء الأنظمة الرسمية , في مرحلة انطلاق وتصاعد حملات مكافحة الإرهاب وتتالي مؤتمراته.

وكان تصاعد وتيرة الإنحراف من الجماعة المسلحة , ومن نهج إدارة الأنصار وأبو قتادة يتزايد بشكل محرج أمام أولئك.. واخترنا أن نصمد ونسدد ونقارب. ولكن إنحراف الجماعة كسر ظهر حلف الجهاديين.

·كان أبو قتادة يشرف على نشرة الأنصار بشكل كبير, ويكتب في كل عدد في أكثر من مجال ,
ولكن مقالته الأساسية الدائمة كانت بعنوان (بين منهجين) ,
وقد ابتدأها كما يدل عنوانها للفت النظر لأوجه التناقض بين منهج الجهاديين ومناهج غيرهم لإثبات وجهة نظر الجهاديين , ودحض أدلة مناهج غير الجهادية ولاسيما الديمقراطية.
وكانت في البداية جيدة ومنضبطة عموما . وهي في الإجمال تحوي الكثير من أساسياتنا المنهجية الجهادية . ولكنها سرعان ما تحولت إلي مواضيع الصراع والتناقض بين المنهج والفكر السلفي , وغيره من مناهج الحركات والمذاهب الإسلامية من أهل السنة وغيرهم من القدماء والمحدثين .


ولم يسلم من تلك الإشتباكات العقدية والسياسية الشرعية أحد. ولا حتى صلاح الدين الأيوبي الذي أخذ نصيبه من أبي قتادة من النقد والهجوم كأحد الذين أرسوا المذهب الأشعري ! الذي فتح أبو قتادة معه معركة لا تقل أهمية عن معركتنا في الجزائر وغيرها !!
ولك أن تقيس على ذلك من المعارك الطاحنة التي حملتها صفحات الأنصار المخصصة للجهاد في الجزائر مع المعتزلة , وأبو علي الجبائي , و الجويني..ومع المرجئة من المعاصرين والقدماء , ومع الجهمية و الحلولية وغيرهم , وحتى مع المذاهب التي بادت ولم نسمع بها إلا منه كالكرامية وغيرها من الغرائب..


وعبثا حاولت وغيري من مؤيدي الجماعة ونشرة الأنصار أن نُفهمه , و نفهم إدارة النشرة – التي تتعامل معه تعامل المريد مع الشيخ – أن هذه المعارك لا فائدة منها الآن , وإن كان ولابد فليس على صفحات نشرة من المفروض أن تحشد كل المسلمين على قضية دعم هذا الجهاد الجزائري .

ولكن أي اعتراض على الشيخ السلفي الثائر. كان محفوفا بوشم صاحبه بالبدعة. نسأل الله السلامة ,
حيث لن يكون أحسن حالا من صلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح العثماني من ملوك البدعة!! وسيأخذ نصيبه تلميحا أو تصريحا في الحلقة التالية من بين منهجيه !


وكنت وأمثالي بالنسبة لهم مجرد حركيين ننظِّر في السياسة , ولم نسلم من فيروسات الإخوان رغم كوننا من الجهاديين.. ولا نفهم في مسائل العقيدة!! كما وصمنا بذلك مرارا وحتى أمام صغار الشباب .


ثم ما لبث وأعوانه وعلى رأسهم أبو الوليد الفلسطيني أن أفتوا بأنِّي من المبتدعة!
·بالنسبة لي اخترت الكتابة مع الأنصار عن بعد , ونصيحتهم ما أمكن , وإرسال النصائح للداخل عن طريقهم .


كانت أكثر كتاباتي عبارة عن سلاسل من الحلقات أكتبها لنشرة الأنصار وأرسلها معا كل فترة لتغطي عدة أسابيع , وكتبت في تلك الفترة أيضا في نشرة (الفجر) التي أصدرتها الجماعة المقاتلة بليبيا , ونشرة (المجاهدون ) التي تصدرها جماعة الجهاد المصرية , وكانتا تصدران من أوربا , وكانت هذه النشرات الثلاثة لسان حال التيار الجهادي في العالم في ذلك الوقت .

ننتظر رد أبو محمود الفلسطيني على ما تقدم
ونحن هنا لسنا بصدد تقيم ما كتب
إنما الشاهد هو كيفية الانتقاء لتوظيف الشهادات والأحداث
وشهادة الشيخ هنا يشهد عليها من شهد هذه الجلسات والسجالات بين الشيخين
كما أننا نذكره بأن شيخه هو آخر من تبرأ من التكفيريين في الجزائر بعد أن كان شيخهم المقدم

والله الهادي إلى سواء السبيل

بقلم: أبي مالك الشامي
27 جمادى الآخرة 1440 للهجرة الموافق ل 4 اذار 2019


مؤسسة بيان للإعلام الإسلامي
www.bayaaan.net

لتحميل المقالة بشكل منسق pdf

التحميل

265.2 KB

مقالات ذات صلة